تحرَّجِي بِالْهوى إِنْ كُنْتِ مُؤْمِنةً … بالله أن تقتلي نفسًا بلا قود
إن كنت تخشين شركًا في مودتكم … فقد تَثَبَّت بَيْن الرّوح والجسَدِ
وقال أيضًا:
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد … يعتاد شوقي وما نومي بمعتاد
كأنما أقسمت عيني تسالمه … حتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي
من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍ … عند النساء فإني غير مزداد
يا سلم إن تصبحي بسلًا محرمةً … وتنزلي في منيفٍ بين أرصاد
فقد رأيت بنات الدهر غافلةً … فِي الْغُبَّرَيْنِ ومَا حَيٌّ بِخَلاَّدِ