إِنِّي وَعَيْشِكِ يَا عبَّادَ فاسْتمِعِي … لوْ أَبْتِغِي فوْق هذَا الْحُبِّ لمْ أَزِدِ
كَأنَّ قَلبِي إِذَا ذِكْرَاكُم عَرَضَتْ … من سحر هاروت أو ماروت في عقد
ما هبت الريح من تلقاء أرضكم … أَلاَّ وَجدْتُ لَهَا بَرْدًا على الْكَبِدِ
ولا تيمّمْتُ أخرى اسْتَسِرُّ بها … إلا وجدت خيالًا منك بالرصد
فهل لهذا جزاء من مودتكم … مروع القلب بالأحزان والسهد
يروق قلبي وتزدادين لي غلظًا … ما ذاك فيما أرجي منك بالسدد