وقال أيضًا:
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ … وأنتم الجيرة الأدنون في البلد
أدويتني ودواء الحب عندكم … لوْ كُنْتِ تشْفِيننِي مِنْ داخِلِ الْكَمَدِ
لا يَعْدِلُ الحُبَّ عِنْدي لوْ بَذلتِ لنا … ما يجمع الناس من مالٍ ومن ولد
أرجو نوالك في يومي فيخلفني … وفي غدٍ قد أرجيه وبعد غدِ
وأنت عما ألاقي فيك لاهيةٌ … بِالْعِطْرِ وَالْمَلْبَسِ الْقَزِّيِّ وَالسَّبَدِ
أبيت أرمد ما لم أكتحل بكم … وفي اكتحال بكم شافٍ من الرمد
وكل حب سيستشفي بحبته … ساقت إلى الغي أو ساقت إلى الرشد