تذكَّرْتُ يَوْمًا بِالْجُرَيْدِ وَليْلةً … بذات الغضا طابت وأخرى على العد
ليالي ندنو في الجوار ونلتقي … على زاهِر يَلْقى الْغزالة بِالسَّجْدِ
فعاودني دائي القديم بحبه … وَفَرَّ إِلَى صَفْرَاءَ قَلْبِي مِنَ الْبُرْدِ
لَقَدْ كَانَ مَا بَيْنِي زَمَاناَ وَبَيْنَهُا … كما كان بين المسك والعنبر الورد