فَقُلْتُ: شَمْسُ الضُّحَى فِي مِرْطِ جَارِيَةٍ … يا من رأى الشمس في مرطٍ وأبراد
تُلقَى بِتسَبِيحَةٍ مِنْ حُسْنِ مَا خُلِقَتْ … وَتَسْتفِزُّ حشى الرَّائِي بِإرْعادِ
كأنَّ عيْنِي ترَاها في مجاسدها … إذا رأيت رسوم الدار والنادي
بَيْضاءُ كالدُّرَّةِ الزَّهْرَاءِ غُرَّتُها … تصطاد عينًا ولا ترجى لمصطاد
كأنَّها لاترَى جِسمًا تخوَّنهُ … بَيْنَ الْحَبِيبِ وَلَمْ تشْعُر بِإسْهاد