الله كان وما كانت فكونها … وَمَا بهَا غَيْرُكُمْ مِنْ أهْلِهَا سَنَد
إلاَّ الدَّيَارَ الَّتِي مِنْ حوْلِها وُتِدت … لو كان يخبر عن جيرانه الوتد
تبْلى الدَّيَارُ وَيَبْلى مَن يَحِلُّ بِها … ودوركم ومغاني دوركم جدد
وَبَيْتُ خالِك حُجْرٍ في ذُرَى يَمَنٍ … بيت تكامل فيه العز والنضد
وَبَيْتُ عَمْرو وَمَبْنَى بَيْتِ ذِي يَزَن … وَذِي الكِلاَعِ وَمَنْ دَانَتْ لهُ الْجَنَدُ
وَتُبَّعٌ وَسَرَابِيلُ الحدِيدِ لَهُ … أزْمَانَ يُنْسَجُ فِي أزْمَانِهِ الزَّرَدُ
فَافْخَرْ هُنَاكَ بِأقْوَامٍ ذَوِي كَرَمٍ … لو خلد الله قومًا للعلى خلدوا
وهل ترى عجمًا في الناس أو عربًا … إلاَّ لِخالِك فِيهِمْ نِعْمَةٌ وَيَد
فإنْ جزوْك بِشُكْرٍ فالْوَفاءُ بِهِ … وَإنْ جُحِدْت فعادٌ قَبْلهُمْ جحَدُوا
فكَيفَ ذَاكَ وَمِنْ أنَّى يَسُوغُ لَهُمْ … وكلهم لك يابن الخير معتبد
وأنت يا سيد الإسلام سيدهم … وَكُل دِينٍ لَهُ مِنْ أَهْلِه سَنَدُ