إنْ فَاخَرُوكَ بِمَجْدٍ كُنْتَ أَمْجَدَهُمْ … وَمَا ظَلَمْتَ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ النَّجُدُ
أوْ صَالَحُوكَ فَصُلْحٌ مَا رَعَوْكَ بِهِ … أَوْ حَارَبُوكَ فَفِي سِرْبَالِكَ الأَسَدُ
مَا اللَّيْثُ مُفْتَرِشًا في الغيلِ كَلْكَلَهُ … على مناكبه من فوقه لبدُ
يَحْمِي الشُّبُولَ وَيَحْمِي غِيلَ لبْوَتِهِ … وَقَدْ تَحَرَّقَ فِي حيْزُومِهِ الْحَرَدُ
يَوْمًا بِأجْرَأَ لاَ وَاللّهِ مِنْكَ إِذَا … أَنْبَاءُ حَرْبٍ عَلَى نِيرَانِهَا احْتَرَدُوا
تحت العجاجة إذ فيها جماجمهم … مثل القرود عليها البيض تتقد
في كل معتركٍ ضنكٍ يضيقُ به … صَدْرُ الْكَمِيِّ إِذَا مَا عَمَّهُ الرَّمَدُ