ولم يدع أحدًا طغى وبغى … إلا تناولهم بالكف فاحتصدوا
بل لم يكن لجموع المشركين بهِ … وَلاَ يُشَيِّعُه جَوْلٌ وَلاَ بَدَدُ
سَدَّ الثُّغُورَ بَخَيْلِ اللّه مُلْجَمَةً … وفي الخيول وفي فرسانها سدد
ثم انثنيت ولم تنزل به أودًا … إلا عدلت فلا جورٌ ولا أود
هذا ليمنك والإنسان مفتخر … وَالْفَخْرُ فِيهِ وَفِي أيَّامِهِ كَبَدُ
إِذَا القَبَائِلُ في بُلْدَانِهَا افَتخرَتْ … وكلهم في مقام الجد محتشدُ
إن الفخار إلى من قد بنى لكمو … مجدًا تقاصر عن أركانه أحد
بِبَطْنِ مَكَّة آثارٌ لأَوَّلِكُمْ … مِمَّا بَنَى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ