فَبَاتَ عَرْشُكَ فَوْقَ الْمَاء يَحْمِلُهُ … بَحْرٌ تَلاَطَمَ فِيهُ الْمَوْجُ وَالزَّبَدُ
وَالرِّيحُ مُرْسَلَةٌ وَالْماءُ مُنْصَلِتٌ … وَأنْتَ مُرْتَفِقٌ وَالسَّيْرُ مُنْجَرِدُ
إِلَى أبِيكَ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِنَا … نَفْدٌ إِلَيْهِ وَفَتْحٌ مَا بِهِ نَفَدُ
وَاللّه أصْلَحَ بِالْمَهْدِيِّ فَاسِدَنَا … سرنا إليه وكان الناس قد فسدوا
داوى صدروهم من بعدما نغلت … كما يداوى بدهن العرة العند
حتى استصحوا وحتى قيل قد رجعوا … مما دعتهم إليه العادة العند