وقال أيضًا:
يَا حُبَّ عَبْدَةَ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا … مَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكًا مَوْجَودَا
لله درك من خليط شاعفٍ … هل ينفعنك أن أبيت عميدا
إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَةِ عِبْرَةٌ … فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِبًا وَوَلِيدَا
مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ رَاحَةٌ … ولئن ففقدت لأفقدن مجودا
راجعت من كلف لعبدة يدنًا … لا أستطيع به القيام وحيدا
وذكرت من رمضان آخر ليلةٍ … طلعت كوكبها علي سعودا