إذ نلتقي حلقًا ونسترق الهوى … سَرَقَ الْعَفَارِيتِ السَّمَاعَ مَذُودَا
فَكَأنَّنَا عَسَلٌ بِمَاءِ سَحَابَةٍ … بَعْدَ التَّفَرُّغِ بِالأنَاة أعِيدَا
وَغَدَاةَ تَرْمقُهَا الْوُشَاةُ سَألْتُها … مَا خَافَ مِنْ قَمَرٍ سِوَاكِ وَعِيدَا
وإذا تعرض ذكرها كاتمتهُ … وكفى بأدمعي السجام شهودا
وَيَلُومُنِي الصَّلِفُ الْخَلِيُّ وَإِنَّمَا … بَكَرَتْ وَسَاوِسُهَا عَلَيَّ وُفُودَا
وَكَأنَّنِي رَحِلٌ أضَلَّ رُقَادَهُ … عان تطيف به الهموم جنودا