عشيةَ زادتني الزيارة فتنةً … فَأقْبَلْتُ مَحْرُومًا بِهَا لَمْ أزوَّدِ
وَقَدْ عَلِمَتْ حَمَّادَةُ النَّفْسِ أنَّنِي … إلى نائلٍ لو نلتُ من وردها صدِ
وأنَّ الهوى إن لم ترحْ لي بزفرةٍ … يكون جوىً بين الجوانح مغتدِ
وقال أيضًا:
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ … وَلا تَسْتَزِدْنِي لَيْسَ حُبِّي بِزَائِدِ
دعاني إلى أمِّ الوليد شبابها … وَحُسْنٌ فَإِنِّي مِثْلَهَا غَيْرُ وَاجِدِ
سَأصرِمُ وَصْلًا مِنْ عُلَيَّةَ إِنَّهَا … صرومٌ كما أوهى كذوبُ المواعدِ
فأتبع ظلَّ الباهليَّة إذ غدت … عليَّ بأهواءِ المحبِّ المباعدِ