فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41890 من 66522

إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي وَإِنْ كُنْتُ لاَهِيًا … بذات خليل أو بعذراءَ ناهدِ

لَعُوبٍ بِألْبَابِ الرِّجَالِ كَأنَّهَا … إِذَا سَفَرَتْ بَدْرٌ بَدَا فِي الْمَجَاسِدِ

تشكَّى الضَّنى حتَّى تُعاد وما بها … سِوى فَتْرةِ العَيْنَيْن سُقْمٌ لِعَائِدِ

كَأنَّ الثُّريَّا يوْم راحتْ عَشيَّةً … على نحرها منظومةً في القلائدِ

عَقِيلَةُ أتْرَابٍ يُقوِّمْنَ حوْلها … إِذَا رُحْنَ أمْثَالَ الْغُصُونِ المَوَائِدِ

لقيتُ بها سعد السعود وإنما … لقيت بأخرى ناحساتِ المواردِ

فتلك الَّتي نُصحي لها ومودَّتي … ونَصْرِي وَمَالِي طَارِفٌ بعْد تالِد

وقال أيضًا:

البحر: مجزوء الخفيف

يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا … مَلَكَ الْحُبُّ واعْتَدَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت