فلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهَا يَوْمَ عُطِّلَتْ … سوى حلي خلخال وقرطٍ ومعضد
أسيلَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ مَهْضُومَةُ الْحَشَا … كشمسِ الضُّحى حلَّت ببرجٍ وأسعدِ
تَكَادُ إِذَا قَامَتْ لِشَيءٍ تُريدُهُ … تَمِيلُ بِهَا الأَرْدَافُ مَا لَمْ تَشَدَّدِ
وَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدَ الصَّفاء وَلَمْ أزَلْ … عَلَى ذُكَرٍ مِنْهَا أرُوحُ وأغْتدَي
يُمَوِّتُنِي شَوقِي وتُحِيينِيَ الْمُنَى … فلستُ بحي في الحياة ولا الرَّدي
وَمَا كَانَ مَا لاَقَيْتُ مِنْ وَصْلِ غَادَةٍ … وهجرانها إلا بما قدمت يدي
فلمَّا رأيتُ الحبَّ ليس بعاطفٍ … هواها ولا دانٍ لها بتودُّدِ
أخَذْتُ بِكَفَّيَّ النَّدَامَةَ رَاجِعًا … وأيقنت أني عندها غير موطدِ