لِمُحِبٍّ عَلَى الْمَوَدَّةِ بَاك … أوْ يَكُونَ الصَّنِيعُ مِنْكُمْ سَدِيدا
بَاتَ يَرْجُوكُمُو وَذَاكَ بَعِيدٌ … دونه باب بذلكم مسدودا
إِن قَلْبِي آلَى وَفِيهِ لَجَاجٌ … يَوْمَ بَصَّرْتِهِ الْهَوَى مُسْتَفِيدَا
لا يُطيعُ الْعُذَّالَ فِي هَجْرِ سَلْمَى … أوْ تَصُوغُوهُ صَخْرَةً أوْ حَديدا
فتبعت بالفؤاد حين تألى … في هواه فلم أوافق سعودا
بل أسىً بالفؤد فيما اصطحبنا … غَيْرَ أنِّي تَبِعْتُهُ يَوْمَ صِيدَا
لَيْتَ أنِّي فَقَدْتُ قَبْلَ اتِّبَاعِي … صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا
إْنْ عَصَيْتُ الْفُؤَادَ حِينَ عَصَانِي … في هواه إلى التعزي سديدا