فَلَقَدْ كَادَ ما أكَابِدُ مِنْهَا … ومن القلب يتركاني حريدا
مُولَعًا بِالْخُلُوِّ مِمَّا أُلاَقِي … أحسبُ العيش أن يكون الوحيدا
لا يقضِّي الْعَجِيب مِنِّي أبُو حَرْ … بٍ وينسى الذي ضمنت الوليدا
عَلَقٌ مِنْ هَوَى سَلاَمَةَ فِي … الْقَلْبِ أرَاهُ سَيَبْلَغُ الْمَجْهُودَا