وقال أيضًا:
أنجزي يا سلامة الموعودا … وَتَصَابَيْ وَلاَ تُطِيعِي الْحَسُودَا
إن تريني فاد الرقاد من الوجد … حزينًا أجيد فيك القصيدا
فلقد كنت لا أسارق بالطر … ف إلى مثلك الجميع القعودا
إن قد شفني هواك فأقصيت … نَصْيحِي والأَلْطَفَ الْمَوْدُودَا
قد مللت الأدنى بحبك إذ حل … فُؤَادِي وَلَسْتُ أهْوَى الْعِيدَا
يعلم الله ما ذكرتك إلا … بِتُّ مِنْ لَوْعَةِ الْهَوَى مَعْمُودا
ذَا لِسَان إِذَا أرَدْتُ اعْتِذَارًا … من هواكم وجدته مصفودا
صَدِّقِينِي بِمَا أقُولُ فَإِنِّي … بَاعثٌ بِالْهَوَى دُمُوعِي شُهَودَا