لاَ كُنْتُ إِنْ كُنْتُ تناسيْتُكُمْ … لهائجٍ بعدكمو ناحا
في حلَّتي جسمُ فتىً ناحلٍ … لَوْ هبَّتِ الرَّيحُ لَهُ طَاحا
كان الشَّقا حُبَّى مدينيةً … راحت بها دارٌ وما راحا
أرْعى بِها النَّجْمَ وما رغْبتِي … نجمًا بطرفِ العينِ لمَّاحا
أذابِحِي الشَّوْقُ إلى قُرْبِها … ما كَانَ ذَاكَ الشَّوْقُ ذبَّاحا
لم أنسَ ما قالت وأترابُها … في معْرك ينْظِمن مِسْباحا:
أقلِلْ مِن الطِّيبِ إِذا زُرْتنا … إنِّي أخافُ المسك إن فاحا