لا تتركنَّا غرضًا للعدى … إِنْ كُنْت لِلأَهْوالِ سبَّاحا
لَمْ أدْرِ أنّ المسكَ واشٍ بِنا … إِنّ حار باب الدّارِ مِسْباحا
فسمَّحت أخرى وقالتْ لها: … لاَ تحْرِما ما كَان إِصْلاَحا
لا بدَّ من طيبٍ لمعتادهِ … يغدو به نفسًا وأرواحا
كم ليلةٍ قد شقّ إصباحها … عنا نعيمًا كان زحزاحا
لم ننبسط فيه إلى محرم … حتَّى رأينا الصُّبح وضَّاحا
إِلاَّ حدِيثًا مُعَجِبًا أُنْسُهُ … أكْبرْتُهُ غَنمًا وأرْباحا