وقال أيضًا:
يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت … من العينِ درّاتٌ وفاض سفوحها
أجِدَّكَ مِنْ ريْحانةٍ طَاب ريحُها … ظَلِلْتَ تُبكِّي خُلَّةً وتنُوحُها
فَقُلْتُ لَهُ: لاَ تُكثِر اللَّوْم إِنَّنِي … أتى مِنْ هوى نفْسِي علَيَّ جُمُوحُها
كَأنَّك لَمْ تعْلَمْ لعبْدَةَ حُرْمةً … وأسرار حبٍّ عندنا لا نُبيحها
تثاقلت الذَّلفاءُ عنِّي وما درت … بذي كبدٍ حرّى يغصّ قريحها