بَلْ دَع الحُبَّ ثمّ لُمْنِي عَلَيْهَا … ذِكْرُكَ الحُبَّ زَائِدِي في ارتيَاحِي
قَدْ ذَكَرْتُ الْهَوَى فَرَقّ فُؤَادِي … وَدَعَوْتُ اسْمَهَا فَطَارَ جَنَاحِي
وَلَقَدْ كُنْتُ ذَا مُزَاح فَأصْبَحْ … تُ على حبِّها قليلَ المزاح
طربًا للرِّياح هبَّت جنوبًا … أينَ مثلي يهوى هبوبَ الرّياح
أيُّهَا المرْءُ إِنّ قَلْبَكَ صَاح … مِنْ هَوَاهَا وَلَيْسَ قَلْبِي بِصَاحِ
أفتنتني لا ريبَ عبدةُ إنِّي … مِنْ هَوَاهَا على سَبِيلِ افْتِضَاحِ
هلْ عَلى عَاشِقٍ خَلاَ بِحَبِيبٍ … في التزام وقبلةٍ من جناح