وَزَجَّاءَ بَرْجَاءَ فِي جَوْهَرٍ … تَرُوقُ بِهَا عَيْنُ مَنْ يَلْمَحُ
خَرُوجٌ علَى جَمْع أتْرَابِهَا … كما يخرج الأبلق الأقرع
نهاني الخليفة عن ذكرها … وَكُنْتُ بِمَا سَرَّهُ أكْدَحُ
فأعرضت عن حاجتي عندها … وَلَلْمَوْتُ مِنْ تَرْكِهَا أرْوَح
على أن في النفس من حبها … أحَاديثَ لَيْسَ لَهَا مَطْرَح
تَرَكْتُ سُدَيفًا وَأصْحَابهُ … وَأحْرَمْتُ مَا يَجْتَنِي شَرْمَحُ