برزت، ويضيء البرق من بين ثناياها إذا ابتسمت.
هذا وإن سألت عن يوم المزيد وزيارة العزيز الحميد. ورؤية وجهه المنزَّه عن التشبيه والتمثيل كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، وهذا تشبيه رؤية برؤية، لا تشبيه مرئي بمرئي كما تُرى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر عن الصادق المصدوق النقل فيه، وذلك موجود في الصحاح والسنن والمسانيد من رواية جرير وصهيب وأنس وأبي هريرة وأبي موسى وأبي سعيد (4) [4] .