فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 2991

أيها المسلمون، عقب كل اتفاق تزداد مأساة شعبنا المسلم، فماذا حصل بعد أن وعدت أمريكا بوعود كاذبة بإقامة دولة فلسطينية من خلال تطبيق ما يسمى خارطة الطريق وفق التصور الأمريكي؟ وذلك لذر الرماد وللتغطية على العدوان المبيت ضد شعب العراق المسلم، إسرائيل وكعادتها رفضت خارطة الطريق في حين اعتبرها الفلسطينيون خطوة ايجابية، إسرائيل صعدت من عدوانها، ولما عجزت عن وقف العمليات المسلحة شرعت في بناء الجدار الفاصل، فما هو هذا الجدار؟ وما هي تداعياته ومخاطره على الأرض الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني المسلم؟

الجدار الفاصل أو الجدار العنصري البغيض الذي يهدف إلى عدم إقامة أي كيان فلسطيني مستقل، ويهدف إلى حماية المستوطنات كهدف استراتيجي للحيلولة دون إزالتها، وهي المستوطنات التي أقيمت على أرضنا عنوة، وتضم قربة 200 ألف مستوطن.

الجدار الفاصل يعمق الشعور بالكراهية والحقد بين الجانبين، هذا الجدار سيجعل من المدن الفلسطينية مجرد كنتونات معزولة، مما سيؤثر على الحياة الاجتماعية الاقتصادية، ويزيد من حالات البؤس والضياع، إن خطورة هذا الجدار تكمن في أنه يمتد من أقصى شمال الأرض الفلسطينية إلى أقصى جنوبها بطول 590 كيلو متر، ويؤدي إلى عزل 70 ألف فلسطيني داخل حدود ما يسمى الخط الأخضر، وسيفقد شعبنا المسلم 50 من أرضه الزراعية على امتداد وعرض هذا الجدار، وبالتالي يفقد المزارعون 30 من الآبار والمياه الجوفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت