حافظوا على ما وفقتم له من طاعة الله والتأهل به للفوز بمرضاة الله وحسن الوفادة عليه، يوم أن تغادروا هذه الحياة إلى عالم الأموات وذلك بلزوم طاعته والبعد كل البعد عن الاغترار بالعمل أو رؤية استكثاره، فما هذا نهج عباد الرحمن الراجين الفوز برضى الله وحسن الوفادة عليه، بل نهجهم في قول الله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ [البقرة:218] ، وقوله: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبّهِمْ راجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ [المؤمنون:60، 61] .