عباد الله (( الصلاة الصلاة ) )وصية رسول الله وهو في سكرات الموت [1] , لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة, (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ) [2] , (( بين الرجل والشرك ترك الصلاة ) ) [3] , قال الله سبحانه: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا , يا تارك الصلاة عد إلى رشدك وأقلع عن غيك, يا تارك الصلاة تب مادامت الروح في الجسد قبل أن تغرغر, يا تارك الصلاة اعلم أن أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله, يا مفرطًا في حقها يا مؤخرًا لها عن وقتها اسمع خبر خالقك: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون , يا مؤديها في بيتك مع النساء اسمع قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (( من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر ) ) [4] , ثم تدبر رعاك الله لمن بنيت هذه المساجد إن صليت أنت في بيتك وأنا في بيتي ولزم كل منا منزله, فمن لبيوت الله التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه؟ في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب .
إن من العار وأسباب دخول النار أن تبقى مساجدنا خاوية إلا من قلة قليلة ممن نور الله بصائرهم فلله كم حسنة ربحوها وخسرها المصلي في بيته, وكم سيئة محيت عنهم وبقيت في صحيفة المصلي في بيته, صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( من توضأ فأحسن الوضوء ثم مشى إلى المسجد كتب له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد حسنة ومحي عنه سيئة ورفع بها درجة ) ) [5] .