فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 2991

أيها المسلمون، لقد تَفَلَّتَ أمرُ الصلاة من المسلمين، فمنهم من يصلي في رمضان فحسب، ومنهم من يصلي الجمعة فقط، ومنهم من يصلي في بيته، ومنهم من يصلي العصر مع غروب الشمس ويصلي الفجر مع طلوع الشمس، وآخرون يصلون أربع صلوات فحسب وأسقطوا صلاة الفجر، وآخرون يصلون ويتركون أبناءهم خلفهم في البيت فلا يأمرونهم بصلاة ولا ينهونهم عن منكر.

إخوة الإسلام، لما سئل العلامة ابن باز رحمه الله عمّن يثبِّتُ ساعته على السابعة صباحًا ـ أي: بعد شروق الشمس ـ ولا يصلي الفجر إلا بعد استيقاظه، قال في الجواب رحمه الله:"من يتعمّد تركيب الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلّي فريضة الفجر في وقتها هذا قد تعمّد تركها، وهو كافر عند جمع من أهل العلم ـ نسأل الله العافية ـ لتعمده ترك الصلاة، وهكذا إذا تعمّد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر أي: صلاة الفجر، أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا لا يضره ذلك، وعليه أن يصلي إذا استيقظ، ولا حرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها نسيانًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت