واتفق الشاب أسامة السيلاوي مع سابقه في اتهام الدعاة بالتقصير، وعدم القيام بالدور المطلوب منهم على أكمل وجه، مشيرا إلى أهمية دور وسائل الإعلام في توجيه الناس نحو الخير أو الشر، وقال:"يجب على وسائل الإعلام أن تدعم الاتجاهات الدينية لدى الناس في كل السنة، وليس بث برامج دينية قليلة في شهر رمضان وغيره لذر الرماد في العيون".
رمز للدين!!:
فيما رأى محمود حبوش طالب جامعي أن شهر رمضان أصبح لدى المسلمين رمزا للدين والصلاة، ولكن بصورة شكلية فقط، مضيفا:"بعض الناس يصلي ويصوم ويقوم الليل ثم يتابع المسلسلات والأفلام ويستمع إلى الأغاني"، محملا وسائل الإعلام مسئولية جهل المسلمين بحقيقة دينهم، وقال"لو اختفت وسائل الإعلام المرئية لصلح حال المسلمين دينيا".
وحول انقطاع بعض المسلمين عن مواصلة أعمال البر بعد رمضان قال حبوش:"هذا الأمر يتوقف على شخصية المسلم، فبعض الناس محافظون على العبادات في غير رمضان، ولكنهم يزيدون في رمضان من تقربهم إلى الله بالعبادات والطاعات، وبعضهم لديه الحافز الديني في نفسه، وبعضهم يماشي المجتمع الذي يصوم ويصلى في رمضان، وهناك من يعتبره عادة شخصية لديه خاصة الإقلال من النميمة وصلة الرحم".
وأكمل حبوش حديثه عن الصدقات التي تكثر في رمضان:"الصدقة لا تأتي إلا من المقتدر، والمقتدرون يجدون في شهر رمضان فرصة للتصدق حيث يكون الأجر مضاعفا؛ لذا يكونون أكثر عطاء في رمضان، وأعتقد أن الناس المقتدرين على التصدق لا يزيدون في رمضان، ولكنهم يكثرون العطاء احتسابا للأجر"، مشيرا إلى أن رمزية رمضان أصبحت تطغى على كل شيء لدرجة أن بعض الناس يعتقدون أن الله يراقبهم في رمضان فقط - حسب قوله.