وأخيرًا، نقول لكل من شارك في هذا البرنامج وفي تلك القناة: اتقوا ربكم، لقد نشأتم في أرض التوحيد وعرفتم الدين، ومع هذا ففي كل سنة يزداد شركم حتى تجرأتم على الطعن في الدين والسخرية بالمسلمين، فراجعوا أنفسكم قبل فوات الأوان، وإلا فانتظروا مغبة عملكم، ونهاية دعاء المسلمين عليكم، وما ربك بغافلٍ عما تعملون.
نسأل الله أن يهدي العاملين في هذا البرنامج، اللهم اهدهم وافتح على قلوبهم، وإن كان في سابق علمك أنهم لا يتوبون ولا يهتدون فاكفنا شرهم وعجل بعقابهم واجعلهم عبرة لكل من سار على مثل طريقهم.
ألا وصلوا وسلموا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية...