7-تذكَّر قرب الموت منا، وأنه قد يفجؤنا في أي لحظة،.. وتذكر القبر وما فيه!، والجنة وعظمة نعيمها، والنار وشدة عذابها.
8-وأخيرا تذكر أيها المبتغي رحمة الله وفضله والدرجات العلى أن من علامات قبول عملك في رمضان وغيره أن تكون فيه وبعده أحسن حالًا تائبا منيبًا مجتهدًا في كل خير بعيدا عن كل شر.
ولنقل: (بإذن الله) ..
بدأ المسيرُ إلى الهدف *** والحرُّ في عزمٍ زحف
والحرّ إن بدأ المسير *** فلن يكلَّ ولن يقف
(1) قصيدة"هل يستجيب الحبيب"للشاعر عبدالناصر منذر رسلان.