فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 2991

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:185] .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بهديه الكريم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه.

أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله، واعلموا أن للصيام سننًا وآدابًا لا بد للمسلم من مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار، لينال الصائم جزاء عبادته وهو تمام الأجر والثواب، ومنها:

السحور: فإنّ رسول الله قال: (( تسحّروا فإن في السحور بركة ) ) (4) [1] . ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بجرعة ماء، وبركة طاعة رسول الله هي البركة الحقيقية الجامعة للخير كله في الدنيا والآخرة.

تعجيل الفطر: لقوله: (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) ) (5) [2] ، والأفضل أن يكون الفطر على رطب وِترًا، فإن لم يجد فعلى الماء. فحري بالمسلم المبادرة لينال الخير الذي أرشد إليه رسول الله .

الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام: فقد ثبت أنه كان يقول: (( ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله ) ) (6) [3] ، فليغتنم المسلم الفرصة وليدعُ ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت