ولما لهذه الليالي من مكرمة فقد أحياها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأيقظ لها أهله، وهكذا كان الصحابة والتابعون، يسهر منها بالعبادة والمناجاة بين يدي الله.
فأيقظ أهلك، وقم ليلك، واعتزل نساءك، واجتهد لمناجاة ربك
يا نائم الليل كم ترقدُ قم يا حبيبي قد دنا الموعد
وخذ من الليل وأوقاته وِرْدًا إذا ما هجع الرُّقَّد
من نام حتى ينقضي ليله لم يبلغ المنزل أو يجهد
قل لذوي الألباب أهل التقى قنطرة العرض لكم موعد
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر) صحيح مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه) البخاري .
كاتب المقال: الشيخ/ أحمد القطان
المصدر: إسلام أونلاين نت