وكان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تَفُتْهُ التكبيرة الأولى . فأين من يحاول اللحاق بهم , ويسلك سبيلهم , أقوام أخلصوا الأعمال وحقَّقوها , وقيَّدوا شهواتهم بالخوف وأوثقوها , وسابقوا الساعات بالطاعات فسبقوها , فما أسعدهم وما أعظم فوزهم .
وفقنا الله لطاعته , وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته , اللهم صلِّ على محمد ...