ألا فاتّقوا الله عبادَ الله، واحرِصوا على استِقبَالِ شَهرِكم بما يَلِيق به مِن جِدٍّ واجتِهادٍ وقَطعِ الصّلَةِ بماضِي الخطايَا والآثام ومُسارعةٍ إلى مَغفِرةٍ من ربِّكم وجنّةٍ عرضُها السماوات والأرض.
واذكُروا على الدَّوَام أنَّ الله تعالى قَد أمَرَكم بالصّلاة والسَّلامِ على خاتَمِ النبيّين وإمامِ المتّقين ورحمةِ الله للعالمِين، فقال سبحانه في الكِتابِ المبين: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56] .
اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم عَلى عبدِك ورسولِك محمّد، وارضَ اللّهمَّ عن خلفائه الأربعة...