فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 2991

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد، الحمد لله معيد الجمع والأعياد، الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد، الحمد لله لا شريك له ولا ند ولا مضاد. وأشهد أنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله فضله على جميع العباد، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد.

أما بعد:

فلقد قامت حضارة الإسلام على الإيمان، والحضارة إذا لم يشدها الإيمان والعلم والفضيلة، دمرها الكفر والجهل والرذيلة، ولقد ضل أقوام فهموا أن الحضارة هي احتساء الخمر ولعب القمار والانخراط في المجون والرذيلة، وأن العري والاختلاط والتكلم بلغة أجنبية، وخلع ثوب الحشمة والفضيلة ورداء الأدب والعفة، تقدم وحضارة، بئس ما فهموا.

إن الحضارة هي الأدب الرفيع والفكر النقي والقلب التقي. والأخلاق والأمانة والعزة والكرامة.

إن الأمة المتحضرة هي التي تبني اقتصادها على التعاون والصدق والأمانة.

إن الأمة المتحضرة هي التي تأخذ بيد الضعيف، وتنصر المظلوم وتحارب كل مظاهر استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

وحضارة الإسلام حضارة عالمية في رسالتها، إنسانية في نزعتها، خلقية في اتجاهاتها، واقعية في مبادئها، وهي بذلك الحضارة الباقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، الله أكبر.

عباد الله، يقول الله عز وجل: وَهُوَ الَّذِى يُنَزّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ [الشورى:28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت