فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1876

1733 - (3) [صحيح] وعن النواس بن سمعانَ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صدْرِك، وكرِهْتَ أنْ يطَّلعَ عليه الناسُ".

رواه مسلم.

(حاكَ) بالحاء المهملة والكاف؛ أي: جال وتردد [1] .

1734 - (4) [حسن لغيره] وعن وابصة بن معبدٍ رضي الله عنه قال:

أتيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا أريد أنْ لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي:

"ادنُ يا وابصةُ!"، فدنوت منه حتى مَسَّتْ ركبتي ركبتَه، فقال لي:

"يا وابصةُ! أخبرك ما جئت تسألُ عنه؟".

قلت: يا رسول الله! أخبرني. قال:

"جئتَ تسألُ عن البر والإثم".

قلت: نعم. فجمع أصابعه الثلاث، فجعل ينكتُ بها في صدري ويقول:

"يا وابصةُ! استَفْتِ قلبَك، البرُّ ما اطمأنتْ إليه النفس، واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما حاكَ في القلبِ، وتردَّدَ في الصدرِ وإن أفتاكَ الناسُ وأَفْتَوْكَ".

رواه أحمد بإسناد حسن

1735 - (5) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:

قلت: يا رسولَ الله! أخْبِرْني ما يَحِلُّ لي ويحرُمُ عليَّ؟ قال:

(1) كذا قال، وتعقبه الناجي بقوله (164/ 2) :"فيه تجوّز، إذ (الحيك) : أخذ القول في القلب. يقال: ما يحيك فيه الكلام إذا لم يؤثر فيه، ولا يحيك الفاس والقدوم في هذه الشجرة. . ."إلخ. وفي"النهاية": أي: أثر فيها ورسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت