فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1876

"إن اللهَ حرمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ عليهم السلام، [فنبيُّ الله حيٌّ يُرزقُ] [1] ".

رواه ابن ماجه بإسناد جيد.

1673 - (18) [حسن لغيره] وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أكثروا عليّ من الصلاة في يوم الجمعة، فإن صلاةَ أمتي تعرضُ عليَّ في كلِّ يوم جمعةٍ، فمن كان أكثرَهم عليَّ صلاةً؛ كان أقرَبهم مني منزلةً".

رواه البيهقي بإسناد حسن؛ إلا أن مكحولًا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.

1674 - (19) [صحيح] وعن أوس بن أوسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مِنْ أفضل أيامِكم يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبَض، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ".

قالوا: يا رسول الله! وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ -يعني: بليت- فقال:

"إنَّ الله عزَّ وجلَّ حرَّم على الأرض أن تأكل أجْسادَ الأنبياء".

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وصححه.

(أَرَمْتَ) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، وروي بضم الهمزة وكسر الراء [2] .

1675 - (20) [صحيح لغيره] وعن عليّ رضي الله عنه قال:

كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلِّى على محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وآل محمد] [3] .

(1) سقطت من الأصل، واستدركتها من"ابن ماجه" (1/ 502) ، وليس فيه:"عليهم السلام".

(2) قلت: هذا يؤكد خطأ ما وقع في الأصل في ضبط هذه الكلمة فيما سبق (7 - الجمعة/ 1 - باب/ 696) وأن الراجح ما استصوبته ثمة.

(3) زيادة من"المعجم الأوسط" (1/ 408/ 725) ، و"مجمع الزوائد"، وعزاه إليه الحواشون الثلاثة، ولم يستدركوا الزيادة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت