"يأتي أحدكم الشيطانُ وهو في صلاته ليقولُ له، اذْكر كذا، اذْكر كذا، ويأتيه عند منامه فيُنَوِّمُهُ".
رواه أبو داود والترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح". والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، واللفظ له. [مضى 6 - النافل/ 9] .
(قال المملي) :
"رووه كلهم عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله".
1595 - (4) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ قرأَ آية الكُرسي دُبُرَ كلِّ صلاةٍ؛ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح. وقال شيخنا أبو الحسن [1] :
"هو على شرط البخاري"، وابن حبان في"كتاب الصلاة" [2] وصححه. [3]
(1) هو علي بن المفضل بن علي أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي المالكي، كان من أئمة المذهب [المالكي] ، ومن حفاظ الحديث، وَرِعًا ديّنًا، رضيّ الأخلاق. ومات سنة (611) . كما في"تذكرة الحفاظ" (4/ 187 - 188) .
(2) قلت:"كتاب الصلاة"لابن حبان، هو كتاب له مفرد عن كتابه"الصحيح"الذي سماه بـ"التقاسيم والأنواع"، وقد نص هو على ذلك، فقد جاء في"معجم البلدان"لياقوت ما نصه -وقد ساق أسماء العشرات من كتبه- (1/ 418/ 2) :
"وكتاب"صفة الصلاة"أدرك عليه في"كتاب التقاسيم"، فقال: في أربع ركعات يصليها الإنسان ستمئة سنة عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أخرجناها بفصولها في"كتاب صفة الصلاة"، فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من هذا الكتاب".
وقد خفيت هذه الحقيقة على الحافظ الناجي، فقال عقب قول المؤلف (في كتاب الصلاة) :
"أي من صحيحه"! وكذلك خفيت على الحافظ السيوطي، فإنه عزاه في"الجامع الصغير"و"الكبير"لـ (حب) ، أي في"صحيحه"كما هو اصطلاحه الذي نص عليه في المقدمة، ولم يخرجه فيه، ولذلك لم يورده الهيثمي في"موارد الظمآن"، فتنبه.
(3) في الأصل هنا قوله: (وزاد الطبراني في بعض طرقه:"و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} "، وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضًا) .
قلت: هذا من تساهل المؤلف، وقلده الثلاثة، وفي إسناده من كذب الدارقطني، مع مخالفته للحديث الصحيح، وهو بهذه الزيادة منكر، وبيانه في"الضعيفة" (6012) .