والحمد لله)، حتَّى يبلغ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
[صحيح] وفي رواية لمسلم أيضًا قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من سبَّح [الله] [1] في دُبُر كل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير) ؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
ورواه مالك، وابن خزيمة في"صحيحه"بلفظ هذه، إلا أن مالكًا قال:
"غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر". [2]
ورواه أبو داود، ولفظه: قال أبو هريرة:
قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ الله! ذهب أصحاب الدَّثور بالأجور، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نصومُ، ولهم فُضول [3] أموال يتصدقون بها، وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به. فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"يا أبا ذرٍّ! ألا أعلمك كلمات تُدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟".
(1) أسقطت من الأصل ومن المخطوطة ومن مطبوعة (الثلاثة) ! مع أنهم ذكروها في التعليق! والتصويب من"صحيح مسلم".
(2) ومن طريق مالك رواه النسائي في"عمل اليوم" (202/ 142) . وزاد في رواية له (143) :"يحيي ويميت"، وهي شاذة أو منكرة، ولعلها من شيخ النسائي (محمد بن وهب) وهو الحراني، قال النسائي:"لا بأس به". وقد أخطأ أيضًا في اسم أحد رواته كما بينه النسائي. ومن أخطاء المعلقين الثلاثة أنهم عزوا الحديث للنسائي بالرقمين المذكورين من حديث ابن عباس! وإنما هو عنده -كغيره- من حديث أبي هريرة.
(3) في الأصل والمخطوطة:"فضل"، والتصويب من"أبي داود"و"المسند"أيضًا، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (1348) .