رواه الحاكم وقال:"صحيح على شرطهما" [1] .
1583 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي أيوبَ الأنصاري رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلةَ أُسرِيَ به مَرَّ على إبراهيم عليه السلامُ، فقال:
مَنْ مَعَكَ يا جبرائيل؟
قال: هذا محمدٌ.
فقال له إبراهيمُ عليه السلام: يا محمدُ! مُرْ أمَّتكَ فَليُكْثِرُوا مِن غِراسِ الجنَّة، فإنَّ تُربتَها طيبّةٌ. وأرضَها واسعةٌ.
قال: ما غِراسُ الجنَّةِ؟
قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله.
رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في"صحيحه".
1584 - (6) [حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا في"الذكر"، والطبراني من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أَكْثِروا مِنْ غِراس الجنَّة؛ فإنِّه عذبٌ ماؤها، طيِّبٌ تُرابُها، فأكْثِروا مِنْ غِراسها".
قالوا: يا رسولَ الله! وما غِراسُها. قال:
"ما شاءَ الله، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ".
(1) قلت: اقتصاره في العزو عليه يوهم أنه لم يخرجه أحد ممن هو أعلى منه وأشهر، وليس كذلك، فقد أخرجه الترمذي وصححه وأحمد والبزار وغيرهم كما هو مخرج في"الصحيحة" (1528) . مع بيان صحة إسناده. وأما المعلقون الثلاثة فاقتصروا على تحسينه، وأما السبب فلا يدريه أحد حتى ولا هم أنفسهم! لأنهم يقولون ما لا يعلمون.