فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1876

أن النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرَّ عليها وهي في مَسْجِدِها [1] ، ثم مرَّ بها وهي في المسجِدِ [2] ، قَرِيبٌ نِصفَ النَّهارِ، فقال لها:

"ما زِلتِ على حالِكِ؟".

فقالتْ: نعم. فقال:

" [ألا] أُعَلِّمُكِ كلِماتٍ تقولينَها: سُبْحانَ الله عَددَ خَلقِهِ، سبحانَ الله عَددَ خَلْقِهِ، سبحانَ اللهِ عددَ خَلْقِهِ (ثلاثَ مرات) [3] . سبحان اللهِ رِضا نَفْسِهِ، سبحانَ الله رِضا نَفْسِهِ، سبحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه (ثلاث مرات) [4] ."

وذَكَر زِنةَ عَرْشِهِ، ومدَادَ كلماتِهِ؛ ثلاثًا ثلاثًا"."

وقال:"حديث حسن صحيح".

وفي رواية للنسائي تكرار كل واحدةٍ ثلاثًا أيضًا.

1575 - (2) [صحيح] (نوع آخر) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:

رآني النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا أُحرِّكُ شَفَتيِّ، فقال لي:

"بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شَفَتَيكَ يا أبا أُمامَةَ؟".

فقلتُ: أذْكُرُ الله يا رسولَ اللهِ! فقال:

"ألا أُخبِرُكَ بأكثَرَ وأفضَلَ مِنْ ذِكرِكَ بالليلِ والنهارِ؟".

(1) الأصل"المسجد"، والتصحيح من"الترمذي"والزيادة الآتية منه.

(2) ليس في"الترمذي" (وهي في المسجد) ، ولا هي في"المسند" (6/ 430) أيضًا، وإنما هي عنده بهذا اللفظ في الموضع الأول. وكل هذه التصحيحات مما فات المعلقين الثلاثة! وهم يدعون التحقيق!!

(3) ما بين الهلالين تأكيد من المؤلف ليس في (الترمذي) ، وكذلك قوله: وذكر. . . إلخ؛ هو من عنده تلخيصًا لرواية الترمذي، والمراد أنه قال كلًا من الجملتين:"سبحان الله زنة عرشه"و"سبحان الله مداد كلماته"ثلاثًا ثلاثًا.

(4) ما بين الهلالين تأكيد من المؤلف ليس في (الترمذي) ، وكذلك قوله: وذكر ... إلخ؛ هو من عنده تلخيصًا لرواية الترمذي، والمراد أنه قال كلًا من الجملتين:"سبحان الله زنة عرشه"و"سبحان الله مداد كلماته"ثلاثًا ثلاثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت