فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1876

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني -واللفظ له- والبزار؛ إلا أنه قال:

أخبِرني بأَفضل الأعمال وأقربها إلى الله؟

رواه ابن حبان في"صحيحه".

1493 - (7) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ألا أنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوْا عدوَّكم؛ فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟". قالوا: بلى. قال:

"ذكر الله".

قال معاذ بن جبل: ما شيءٌ أنجى من عذاب الله من ذكر الله.

رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".

1494 - (8) [صحيح لغيره] ورواه أحمد أيضًا من حديث معاذ بإسناد جيد؛ إلا أن فيه انقطاعًا.

1495 - (9) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه كان يقول:

". . . [1] ، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله".

قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:

"ولو أن يضربَ بسيفه حتى ينقطع".

رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان، واللفظ له.

(1) في الأصل هنا:"إن لكل شيء صَقَالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله"، وهي من حصة الكتاب الآخر، والبيان هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت