فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1876

زيد، فأُصيبوا جميعًا.

قال أنس: فنعاهم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبل أن يجيء الخبرُ، فقال:

"أخذَ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذها جعفرٌ فأُصيبَ، ثم أخذها عبدُ الله ابن رواحة فأُصيبَ، ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوف الله: خالد بن الوليد".

قال: فجعل يحدثُ الناسَ وعيناه تذرفان.

وفي رواية قال:

"وما يسرُّهم أنهم عندنا".

رواه البخاري وغيره.

1365 - (14) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال:

قال رجل: يا رسول الله! أي الجهاد أفضل؟ قال:

"أن يُعقَر جوادُك، وَيهراقَ دَمُك". [1]

رواه ابن حبان في"صحيحه".

1366 - (15) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن عبسة قال:

أتيت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: فذكره.

1367 - (16) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ما يجدُ الشهيدُ من مسِّ القتل، إلا كما يجد أحدكم من مسِّ القرصة" [2] .

(1) معناه: جاهد في سبيل الله حتى أفنى نفسه وماله.

و (الجواد) : الفرس الجيد، سمي بذلك لأنه يجود بجريه، والأنثى جواد أيضًا. وتقدم نحو هذا الحديث في حديث (عبد الله بن حبشي/ 9 - باب/ 24 حديث) .

(2) أي: يهون الله تبارك وتعالى عليه ذلك حتى لا يجد له ألمًا إلا كألم القرصة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت