فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1876

أحسن وأفضل، لم أر قط أحسنَ منها، قالا لي: أمّا هذه فدار الشهداء"."

رواه البخاري في حديث طويل تقدم [1] .

1360 - (9) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

جيء بأَبي إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد مُثّل به، فَوُضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوتَ صارخةٍ. فقيل: ابنةً عمرو، أو أخت عمرو. فقال:

"لمَ تبكي؟ -أو فلا تبكي-، ما زالت الملائكة تُظِلُّه بأَجنحتها".

رواه البخاري ومسلم.

1361 - (10) [حسن صحيح] وعنه قال:

لما قتل عبد الله بن عمرو بن حَرامٍ يوم أحد قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"يا جابر! ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟".

قلت: بلى. قال:

"ما كلَّم الله أحدًا إلا [2] من وراء حجاب، وكلَّم أباك كِفاحًا، [3] فقال:"

يا عبد الله! تَمَنَّ عليَّ أُعطك. قال: يا رب! تُحْيِيني فأُقتل فيك ثانية. قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ مَنْ ورائي. فأَنزل الله هذه

(1) قلت: قال الناجي (141/ 1) :"أي في ترك الصلاة". وقد وهم هو والمؤلف رحمهما الله، وقلدهم المعلقون الثلاثة! فإن الحديث الذي ساقه المؤلف بطوله هناك (قبيل 6 - النوافل) ليس فيه ما ذكره هنا، وإنما هذا عند البخاري في رواية أخرى له أخرجها في"الجهاد" (2791) هكذا مختصرًا، وفي"الجنائز" (1386) في الحديث الطويل، وليس فيه:"لم أرقط أحسن منها".

(2) أي: من الشهداء مطلقًا أو شهداء أحد.

(3) بكسر الكاف؛ أي: مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت