الدرجتين كما بين السماءِ والأرضِ"."
رواه البخاري.
1306 - (12) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من رضيَ بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رسولًا؛ وجبتْ له الجنةُ".
فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعِدها عليَّ يا رسولَ الله! فأعادها عليه. ثم قال:
"وأخرى يرفعُ اللهُ بها للعبدِ مئةَ درجةٍ في الجنةِ، ما بين كل درجتين كما بين السماءِ والأرض".
قال: وما هي يا رسولَ الله؟ قال:
"الجهادُ في سبيلِ الله".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي.
1307 - (13) [حسن لغيره] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
بينما أنا عندَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الأعمالِ أَفضلُ؟ قال:
"إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيله، وحجٌّ مبرورٌ".
فلما ولّى الرجلُ قال:
"وأهونُ عليكَ من ذلكَ إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، وحسنُ الخُلُقِ".
فلما ولّى قال:
"وأهونُ عليكَ من ذلك، لا تَتَّهم اللهَ على شيء قضاهُ عليكَ".
رواه أحمد [1] والطبراني بإسنادين أحدهما حسن، واللفظ له.
(1) قلت: في"المسند" (5/ 318 - 319) ، وضعفه المعلقون الثلاثة تحكمًا واستبدادًا! رغم وروده بإسنادين وتحسين، المؤلف والهيثمي أيضًا أحدهما!!