فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1876

1246 - (6) [صحيح لغيره] وعن سهل ابن الحنظلية -وهو سهل بن الربيع بن عمرو- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقِة، لا يَقبِضُها".

رواه أبو داود.

1247 - (7) [صحيح] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ".

رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

1248 - (8) [صحيح] وعن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يومِ القيامِة".

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

1249 - (9) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها [1] ، ولا تقلدوها الأوتارَ".

رواه أحمد بإسنادٍ جيد.

(1) أي: قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية التي كانت بينكم.

و (الأوتار) جمع (وتر) ، وهو الدم وطلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك لازمًا لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، كما في"النهاية".

قال:"وقيل: أراد بـ (الأوتار) جمع وتر: القوس. أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق وقيل: إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى، فتكون كالعوذة لها، فنهاهم".

قلت: وهذا هو الذي رجحه أبو عبيدة وتبعه الطحاوي في"مشكل الآثار" (1/ 132) ، ولعله الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت