فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1876

"من أخاف أهل المدينة، فقد أَخاف ما بين جنبيَّ".

رواه أحمد، ورجاله رجال"الصحيح".

[حسن صحيح] ورواه ابن حبان في"صحيحه"مختصرًا: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"من أخاف أهل المدينة [1] ؛ أخافه الله".

1214 - (3) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه قال:

"اللهم من ظلمَ أهلَ المدينة وأَخافَهم؛ فأَخِفْه، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ".

رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"بإسناد جيد.

1215 - (4) [صحيح] وروى النسائي والطبراني عن السائب بن خلاد رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"اللهم من ظلمَ أهلَ المدينةِ [2] وأخافَهم؛ فَأخِفْه، وعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعين، ولا يقبلُ الله منه صرفًا ولا عَدلًا".

(الصرف) : هو الفريضة. و (العدل) : التطوع، قاله سفيان الثوري.

وقيل. هو النافلة، و (العدل) : الفريضة.

وقيل: (الصرف) : التوبة، و (العدل) : الفدية. قاله مكحول.

وقيل: (الصرف) : الاكتساب، و (العدل) : الفدية.

وقيل: (الصرف) : الوزن، و (العدل) : الكيل. وقيل غير ذلك.

(1) زاد في حديث آخر:"ظالمًا لهم"، وهو مخرج في"الصحيحة" (2671) ، وهو حديث السائب الآتي بعد حديث.

(2) زاد أبو نعيم في"الحلية":"ظالمًا لهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت