فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1876

"ما من أيامٍ العملُ الصالحُ [1] فيها أفضلُ مِن أيام العَشرِ".

قيل: ولا الجَهادُ في سبيلِ الله؟ قال:

"ولا الجهادُ في سبيلِ الله، [إلا من عثر جواده، وأهريق دمه] ".

رواه الطبراني [2] بإسناد صحيح.

1150 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"أفضلُ أيامِ الدنيا العشرُ -يعني: عشرَ ذي الحجةِ-".

قيل: ولا مثلُهن في سبيلِ الله؟ قال:

"ولا مثلُهن في سبيلِ الله، إلا رجلٌ عَفَّرَ وجهه بالتراب"الحديث.

[صحيح لغيره] رواه البزار بإسناد حسن، وأبو يعلى بإسناد صحيح، ولفظه: قال:

"ما من أيامٍ أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحِجَّة".

قال: فقال رجل: يا رسول الله! هن أفضل أم عدتهن جهادًا في سبيل الله؟ قال:

"هُنَّ أفضلُ مِن عِدَّتِهنَّ جهادًا في سبيل الله، إلا عفيرٌ يُعَفِّرُ وجهه في التراب"الحديث.

ورواه ابن حبان في"صحيحه".

ويأتي بتمامه إن شاء الله [في"الضعيف"أول الباب التالي] .

(1) لفظ (الصالح) ليس عند الطبراني (10/ 246/ 10455) ، ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية" (8/ 259) وكذا هو ليس في"المجمع". وصححه أبو نعيم.

(2) في"الكبير" (10/ 246/ 10455) . وعنه أبو نعيم في"الحلية" (8/ 259) ، وصححه، ومنه الزيادة التي بين المعكوفتين، وهي في"الأوسط"أيضًا (2/ 450/ 1777) لكن بلفظ:"إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء"، والسند واحد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت