فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1876

لأضاءتا ما بين المشرقِ والمغربِ"."

رواه الترمذي، وابن حبان في"صحيحه"؛ كلاهما من رواية رجاء بن صبيح [1] والحاكم، ومن طريقه البيهقي.

[حسن صحيح] وفي روايةٍ للبيهقي قال:

"إن الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنةِ، ولولا ما مسَّه من خطايا بني آدمَ لأضاء ما بين المشرقِ والمغربِ، وما مسَّهما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلا شُفِي".

[صحيح] وفي أخرى له عنه أيضًا رفعه قال:

"لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنةِ غيرهُ" [2] .

(1) قلت: لكن تابعه غير واحد عند الحاكم وغيره، وقد خرجت طرقه في"الحج الكبير".

(2) هذا والذي قبله مخرج في"الصحيحة" (3355) ، وقد ضعفهما المعلقون الثلاثة. هداهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت