952 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إنَّ الله عز وجل يقول يوم القيامة:"
يا ابنَ آدم! مرضتُ فلم تَعُدني. قال: يا ربِّ! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أمَا علمتَ أن عبدي فلانًا مرضَ فلم تعده، أمَا علمت أنَّك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟
يا ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني. قال: يا ربّ! كيف أطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمْه، أما علمت أنَّك لو أطعمتَه لوجدت ذلك عندي؟
يا ابن آدم! استسقيتُك فلم تَسقني؟ قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقه، أمَا إنَّك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي". [1] "
رواه مسلم.
953 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من أصبح منكم اليوم صائمًا؟".
فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا. فقال:
"من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟".
فقال أبو بكر: أنا. فقال:
"من تبع منكم اليوم جنازة؟".
(1) قال النووي في"شرح مسلم":"قال العلماء: إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى -والمراد العبد- تشريفًا للعبد وتقريبًا له. قالوا: ومعنى (وجدتني عنده) أي: وجد ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: (لو أطعمته لوجدت ذلك عندي) ، (لو سقيته لوجدت ذلك عندي) ؛ أي: ثوابه. والله أعلم".